(*)
من دخل هنا فهو آمن
انتم في حضرة وردتي الحبيبة
(*)
كانت بتشبه فكرتي
وكنت الأمير في حلمها،
(كان) بت اللذين هذه ما دخلت على شئ إلا وجههته وخلته في خبرها .. وخبرها هذا الله لا وراكم ليه.. كنا و كانت هذه البت الوردة كما أسميها تأدبا في مفكرتي وفي معظم كتاباتي.. ترددت كثيرا أن أكتبها وأروي تفاصيلها (التفاصيل الكاملة) لزولة رموشها بتدخل جوه الروح بردا وسلاما .. عشقا وهياما.. يا الله حتى الكتابة في حضرتك مدهشة ومنعشة ..
يا
زولة
معقولة
(*)
لكنها
كانت سحابة صيف مشت،
ولكن هي الأخرى بتغير زاوية الرؤية 360 درجة حيوية ..
حتى أنتي يا (أنتي) زايفة..
أعمل شنو!؟ بريدك يا أكسيد الحنين
وأريد شباكك الفاتح علي
و أريد
وريد
كيف كل الجمال ده في الشكل والمضمون يكون زايف .. معقولة عيونك (الزمان) خاينة .. ما ممكن، ومعقولة أنساك يا شجرة الضل .. تتذكري الشبه بينك وبين (النيمة) ..
وحياة نداك الفيك
مشتاقك لسة و بكابر.
(*)
خلتنا في ذاك الهجير
إحساسنا أقصر منها،
زمان و أنا وأنت متحابين .. عليك الله شوفتي الكلمة دي بتتوزن كده (متفاعلين) .. هسة لو ما كنتي بتقري علوم كان نقول معليش لكنك (عالمة) لالا الأكيد أنك (ظالمة) ..
أعتبري الحكاية مقايضة أديتك الحب والحنان والحروف وبخلتي علي بي لوحة .. الفكرة ما في اللوحة كل القصة أنها حتكون تذكار منك يا أنتي.
و برضوا مندهشة و بتسألي عن إحساس الـ Home less أو مشروع النجار زي ما قلتي..
” يا أوسم الجايين
أنا قلبي حلة حنين
كنت Home less
بقيت Hope less
كتر خيرك..
(*)
“سألتك بالذي دساك في الوردة
وأظنك أنتي مارستي أقتراح الطل
على الوعي الألهي
تعرفي عثمان قاصدك .. لكن هل شافك معاي ولا طيفك جاه زاير .. أحي من وجع قلبي يا (قلبي المكتول وعد) …. كل الوعود زايفة وكل الأغاني الفي هواك نازفة ..
حتى أنت يا ود البشرى اختفيت ولا يمكن الوصول إليك..
ولا يمكنـ
بديت أسقط!
(*)
Quote: حاســب من الجنــون…ياحسيـن
أيهما يا صديقي
جنون القمر
أم جنون الضجر
كلاهما مدهش
هذه الكتابة ضربآخر
لكنها
في
البتـ
الـ ….
ياها ذاتا
ما تجرسني
(*)
قالوا آخر العلاج الكي
لكن هل جرت العلاجبالوردة
هي الولفت بين الندى
و شمس الصباح
البتـسماح
خليكـ قريب
مواعيد الحنين جاية
(*)
قلتـ لي
Quote: متحابين على وزن متفاعلين
ومتأنسين
وفرحانين
إلامتخاصمين
ديبتقع في دائرة المشاكل
ولا محل لها من الإعراب وليس لها قاعدةصرفية
أستني
في شوية كلام عنالقمر
(*)
المواصفات والأحاسيس
بيضا كذا الحليب
والعيون أجمل ما يكون
جاية من جيهة الغرب
وأنا فيني حبة من الشروق
راقية ورقيقة ومدهشة
بتحجي في الليل النجوم
وبتمشي في وسط الغيوم
مستأنسة
(*)
“كانت (البنت) للأمانة ولا أجمل …. عذبة الحديث… وتمشي الهوينا كما يمشي الوجي الوحل ومادريت يومها معني ذاك البيت غير أنها كانت تمشيكذلك … فتأتي خطواتها تنقش تنقش تنقش لو تصنت الناس ساعتها لسمعو بعض ما لميعالجه (بتهوفن) قبل أن يترك أمر الموسيقي لخطاوي (بت الذين).[3]
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ